اللهم
صلِّ على محمدٍ وآل محمد
(1)
يَ حسين
ماخاب الذي يقصد جنابك هيهات ماينطر
من يوقف اببّابك
واللي
يطب بحماك ويقبّل اعتابك يظفر
بحاجاته يبن خيرة النسوان
ما كادت
أن تسمع هذه الأبيات حتى انهارت بكاءً (زينب) وضجَّ المجلس لبكائها وعويلها فزينب
ابنت العشرين عاماً كانت معروفة بعشقها الشديد للإمام الحسين (ع) ،كانت أمنية
حياتها الوصول إلى أعتاب الشهيد لكن لم يُكتب لها ذلك بعد.
بعدما
انتهى المجلس بقيت زينب تنعى بنفسها وتطلب من الله بحق الحسين أن يرزقها الزيارة
،حتى همست في أذنها زهراء صديقتها : زينب هيا بنا ننصرف فالحسينية تكاد أن تخلو من
الناس
قامت
زينب ،وخاطبت زهراء قائلة: حبيبتي تعالي
معي لاشتري إصدار العزاء الجديد .
كان شهر
صفر ومازالت البيوت
مرتديةً ثياب السواد وأخذت تمشي في الأزقة وهي تهمس :السلام عليك يا أبا عبدالله ، حتى وصلت إلى منزلها وبين يديها الإصدار الذي أرادت.ولجت إلى غرفتها بعد أن لم تلقَ أحداً بالمنزل فكانت فرصةً تسمح لها بالهدوء لتستمع للعزاء ،أخرجت القرص ووضعته بحاسوبها وأول ما وقع عليه أختيارها لطميةً أخذت بلبها وصارت تردد وتبكي :حسين ..حسين ، ( اخذ روحي ونظر عيني .. لبو السجاد وديني ) ..آهٍ كم كلماتها مؤلمة،،
مرتديةً ثياب السواد وأخذت تمشي في الأزقة وهي تهمس :السلام عليك يا أبا عبدالله ، حتى وصلت إلى منزلها وبين يديها الإصدار الذي أرادت.ولجت إلى غرفتها بعد أن لم تلقَ أحداً بالمنزل فكانت فرصةً تسمح لها بالهدوء لتستمع للعزاء ،أخرجت القرص ووضعته بحاسوبها وأول ما وقع عليه أختيارها لطميةً أخذت بلبها وصارت تردد وتبكي :حسين ..حسين ، ( اخذ روحي ونظر عيني .. لبو السجاد وديني ) ..آهٍ كم كلماتها مؤلمة،،
لحظاتٌ
وإذا بصوت طرقاتٍ على بابها وكانت تُميّز هذه الطرقات عن جميع افراد أسرتها، فمحمد
صاحب السنوات الأربع أصغر فردٍ في العائلة لم يكن يعرف للهدوء طريقاً، قال لها :
أمي تريدكِ بالخارج يازينب
قامت
تقصد أمها ولفيتها تبكي وتنشج ،وكانت تعرف أمها تلك الصلبة القوية ،أمها التي
لاترى دموعها ولا تسمع أنينها ما الذي جرى لها لتبكي؟!
أُماه..مالكِ
تبكين؟لقد أدهشتِ عقلي !!
_زينب ..
أصيبت الحافلة المتوجهة إلى مدينة الرسول بحادث مريع..الحافلة التي تقلُ أباكِ !
_تصبّري
يا أمي واهدأي..ربما لم يمسسهم سوء..ومن ثم ما أدراكِ بهذا الخبر؟
_إنه
أخوكِ علي وكان في حافلةٍ أمامه
سارعت
زينب إلى هاتفها النقّال لتهاتف علي ،عليٌ شابُ الخامسةِ والعشرين والأخ المقرب
إلى قلب زينب ،كثيراً ماتسميه صديقي ،حبيبي.. يعرف أكثر أسرارها ، ربما لأن لا أخت
لها فيكون هو ملجأُ روحها
_ماذا
حدث لوالدي؟؟ أجبني بسرعة .
_تصبّري
أخيتي،وأهدأي قليلاً ، أنتِ تعلمين أن المؤمن دومًا مبتلى
قاطعته
قائلة:
_ماذا
ياعلي؟..أنت تعلم أنني صابرة .. تكلم وأخبرني .. لا تؤلم قلبي أكثر
_نهايةُ الجزء الأول_
"أتمنى أن يحوز هذا الجزء على رضاكم أحبتي واتقبل نقدكم البناء بصدرٍ رحب"
وسيكون الجزء القادم يوم السبت القادم بإذن الله
وسيكون الجزء القادم يوم السبت القادم بإذن الله
.jpg)
.jpg)





