‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبداع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبداع. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 أبريل 2014

اقطعوا الأشجار أو احرقوها !


ما رأيكم أعزائي بشخصٍ لايفعل شيئًا في حياته غير الأكل والنوم وبعض الأعمال المفروضة عليه ويقوم بها متذمّرًا أيضا، هل يوجد فرقٌ بينه وبين الشجرة؟ كلا! فهي أيضًا تتغذّى وتنمو وتنتج ما خُلقت له، أما الإنسانُ الشجرة فلا يجدي نفعًا لهذا الكون الكبير الذي يحتاج إلى إنتاجٍ غزير.
الإنسان الشجرة هو الذي لايهتم لوضع نظامٍ غذائي ومثالي لعقله، هذا المخلوق العظيم الذي يُظلم في كثيرٍ من لأحيان بالرغم من عصمته فيوضعُ على الرف وتراه هامشيًا في أغلب الأوقات.
الأمرُ الذي أدّى إلى الجلوس وسط الطريق ليندب الإنسان الشجرة حظه، ويا ليته شجرة خضراء بل عجوزٌ كل فصولها خريف!
أما إن سألتني كيف يُعرف هذا الصنف من البشر فسوف تراه دائم التذمر، طموحه لا يتعدّى الحصول على وظيفةٍ ذات منصبٍ عال، لم يقرأ سوى كتابين أحدهما روايةٌ عاطفية خالية حتى من البلاغة المفيدة والآخر كتابٌ بغلافٍ ديني كتبهُ أحد المنحرفين عن العقيدة ! .لن تقطف منه أي ثمرة تروي فؤادك سواءً على الصعيد الاجتماعي أو العملي، فكل نصائحه عقيمة المفعول، أيضًا هو دائم التشاؤم بشأن الإقدام على المشاريع الجديدة!

لماذا يجب أن نقتلع الأشجار؟
كما يعلم الجميع عن الغابات كثيرة الأشجار أنها كثيرة الحرائق ايضًا وذلك يعود لأسبابٍ كثيرة منها أن مناخها جاف، وخشية أن يجف مناخنا وتملؤنا الكآبة المانعة للانتاج بسبب كثرة هذا النوع من البشر لا بُد من تدارك الوضع وإزالة هذه الأشجار من جذورها لكيلا يحترق الجميع.

حسنًا..تتساءل الآن، بعد أن اقتلع الشجرة من داخلي كيف أصبحُ قابلًا للإنتاج؟
·        الحل الأول لكل شيءٍ نعاني منه القراءة، اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ وكُن متقنًا وباحثًا دقيقًا للغاية عندما تختار كُتبك، وقلّل من كُتب الهُراء التي تملأ حقائب الشباب هذهِ الأيام ياعزيزي.
·        انصت جيدًا للعالم من حولك ودعهُ يُعلّمك جديدًا كل يوم، فخسارةٌ كبرى أن يمضي يومٌ بلا درس.
·        ضع هدفًا تحبه..انتبه معي جيدًا، هدفًا تحبه لا هدفًا يحبه غيرك مثل أن ترى فلانًا المصوّر قد علا نجمه وذاع صيته فلا يعني ذلك أنك ستصبح مثله، أو ترى لقب "الكاتب" شيئًا مرموقًا فتظن أنك متمكنٌ منها فتتجُ على الفور كتابًا يصدمنا نحن بأنه لايحتوي على فعل الكتابة !
·        أرجوك افعل ما تعتقدُ (فعلًا) أنه مُنتِج ويخدم الإنسانية ومعتقدك قبل كل شيء.
·        حتى تصبح فعّالًا وجيّد الانتاج انصحك بالإطلاع على مجال الإدارة أو حضور دوراتٍ من هذا القبيل، ففي اعتقادي أن كل شيءٍ في حياتنا اليوم يعتمد على الإدارة و وجود القائد الجيد، حتى إن لم تكن قائدًا على مجوعة، أنت قائدُ نفسك.
·        لا تتخاذل أبدًا واستمر في عملك الذي ينتظره الجميع، استمر في ذلك ولو كان داخليًا فقطن لا تجعلهُ ما بداخلك يموت.


والآن.. تخيّل معي، بعد مئة عام وقد توفينا، وقصةُ نموّك تُطبع كتبًا ويتلو اسمك الصغير والكبير مشيدين بنجاحك وما حققته لهم وللعالم من فائدة.. أليس شيئًا يستحق منك النهوض وقطع الأشجار ؟

الخميس، 22 أغسطس 2013

طالبٌ جامعي مستجد ؟..هنا ضالتك


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

بعد التخرج من الثانوية يمضي ذلك الشاب أو تلك الشابة قدماً نحو التخطيط لمستقبله الجامعي فيبدأ بالتسجيل في الجامعات المتاحة سواء أكان التخصص الذي يدخله من اختياره أو اختيار أحد والديه ،قُضي الأمر وتم التسجيل .
بعد ذلك يقع في حيرةٍ كبيرة وقلق لأنه أمام بوابةٍ كبيرة للعالم الأكبر والأوسع ،فالجامعة هي المجتمع المصغّر هنا ،فلا يدري من يقصد ليرشده وربما يخاف المتشائمين والمحبّطين الكُثر، لذا جمعت في هذا المقال أو التدوينة بعض النصائح بصفتي طالبة انتهيت من السنة التحضيرية لتوّي..
1/ السنة التحضيرية: لايخفى علينا أن جميع الكليات في المملكة العربية لابد وأن تجتاز فيها (السنة التحضيرية) لكي تتخصص وتكمل مشوارك الأكاديمي..ومن المؤكد أنك سمعت أيها الطالب المستجد الكثير من التحطيم بشأن السنة الأولى ..حسناً، دعوني اصف لكم التحضيرية هذه بإيجاز :
ستدرس فيها مواد عامة تقريباً تشترك فيها معظم الكليات في بعض المواد فقط كاللغة الانجليزية والرياضيات ومهارات التعلم والاتصال وغيرها .. ،وبعض المسارات تزيد عليها بعض المقررات ، فالمسار الطبي يختلف عن الآخر الهندسي وهكذا.
دوام السنة التحضيرية يكون دواماً كاملاً (Full time ) بمعنى أنه أغلب أيام الأسبوع تبدأ المحاضرات من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً أو الخامسة وبالنسبة للأولاد فيكون أكثر من ذلك ..وهذا أكثر ما يرهب المستجدين من الجامعة بدايةً وقد يشعرون بالاكتئاب أول الاسابيع بالإضافة أن التحضيرية لا يوجد بها يوم راحة وسط الأسبوع كباقي المستويات،لن يكون هذا مقرفاً بعد أن تألف المكان وتتعوّد عليه فإذا كنت في قرارة نفسك مصراً على الصعود إلى القمة سوف تنسجم مع هذه الصعاب والمتاعب وستتخطاها بنجاح بإذن الله . كن مستعداً لندرة رؤية عائلتك !
لا تضع طول الساعات عقبةً كبيرة أمامك ،فهي لا شيء أمام قوتك وإصرارك ،فالذي يحب شيئاً يستطيع أن يعشق المصاعب التي في طريقه إلى ذلك الحب .

2/ تسجيل المقررات: أكثر المسارات تعد جداول جاهزة للمستجدين في الاسبوع الأول ، إذا لم تكن كليتك كذلك فعليك أن تتابع موقع الجامعة أولاً بأول لتعرف عن مواعيد التسجيل وكيفية تسجيل المقررات .

3/ شراء الكتب : احرص جيداً على أن تسجّل أسماء الكتب التي يريدها الدكتور مع اسماء مؤلفيها ،بعضها تتوفر في مكتبة المدرسة والآخر في مكتبة جرير والعبيكان ،والبعض في مكتبة المتنبي بالنسبة لجامعة الدمام ، لاتؤخر شرائها للأسبوع الثاني من الدراسة وحاول قدر المستطاع أن تكون بين يديك في أول المحاضرة .
نصيحة: إذا كنت تعرف طالباً قد درس ذات الكتب سابقاً فاسأله أن تستعيرها منه لتوفّر على نفسك مالاً كثيراً..فالجامعي يجب أن يكون اقتصادياً وأنت أيضاً ستحتاج مبالغ كثيرة خلال دراستك.

4/ الحضور: من مظاهر الشخص الراقي أن يكون ملتزماً بحضور جميع محاضراته وفي وقتها المحدد ،التزم بالحضور فأنت لا تدري كم سيخصم غيابك من معدّلك ، كن محافظاً على ذلك .

5/ كن حريصاً على حمل مفكّرة صغيرة معك في المحاضرات الأولى لتسجّل متطلبات الدكتور وملاحظاته ،كتوزيع الدرجات ،واسماء الكتب ،ومواعيد الاختبارات القصيرة  والنصفية "المدتيرم" ،وأيضاً اكتب انطباعك عن المحاضر وماذا يريد منك ؟

6/ خلال الاسبوع الأول من المفترض أنك عرفت ماذا تعني البطاقة الجامعية وأنها مهمة في دخولك إلى الحرم الجامعي ،يجب أن تبادر إلى المبنى الذي تصدر منه البطاقة وتستلمها لتتحاشى التعهدات ،واحرص أن لا تنساها يوماً .

7/ احرص على تسجيل النقاط المهمة فقط في المحاضرة والتي تعتقد أنها سترد في الإختبار ،لا تضع وقتك وتشتت تركيزك في تدوين الأشياء الصغيرة ..

8/ أكثر المحاضرين يعطون وقتاً لتسليم الواجبات أقلها أسبوع واحد ،كن ملتزماً بالوقت فتأخيرك لتسليم الواجب يخصم منك درجات .

9/ من اليوم الأول حاول أن تتعرّف على زملاء ممن تتوسم فيهم الخير وحُب التعاون فهو شيءٌ مطلوب داخل قاعات الدراسة ،لا تكن وحيداً .

10/ تعرّف إلى مباني الجامعة وأماكنها ، وزُر الكُليات المجاورة أيضاً ،فمن الجميل أن تعرف المكان الذي سيصبح مكانك طوال اليوم وهذا أفضل بكثير من أن تبقى طوال فترات (البريك) في الكافتيريا..

9/ تناول افطارك في المنزل واحمل معك وجبة غداء خفيفة ،لسلامتك وللحفاظ على معدتك من كثرة المعجنات والفطائر المملة ،وأيضاً لأن أكثر جامعاتنا تُضاعف سعر المأكولات على الطالب بدل التخفيف عليه ،وكما تعلم أن المكافآت لاتكفي مستلزمات الطالب هذا إن وُجدت مكافأة ،ففي بعض الكليات لا توجد !

11/ نم جيداً ،لن تستطيع البقاء متفوقاً إذا ما اكتفيت من النوم ، نم من الساعة التاسعة مساءًا لأنك ستكون منهكاً جداً . إن سألتني عن وقت المذاكرة فسأجيبك بإن تستغل الأوقات بين المحاضرات والوقت الذي تذهب وتجيء فيه إلى الجامعة ،فمعظم الجامعات بعيدة فاغتنم ذلك الوقت.

هذا ما يتعلّق بالنصائح الأكاديمية ،نأتي للنصائح التي تتعلّق بزميلاتي الفتيات من حيث الملبس وما إلى آخره ..
1/ ابعدي عنكِ كثرة التفكير في ماذا سألبس وكيف سأنسّق ،ليس هذا بالمهم بل الواجب عليكِ أن تفكري في دراستكِ .

2/ أيضاً أقول وفّري أموالكِ ولاتسرفي ليقال أنكِ تلبسين من أرقى الماركات ،فجمالكِ في أناقتكِ عزيزتي ،والذوق الراقي يبقى راقياً حتى لو كانت القطعة بخمسين ريالاً ..

3/ اشتري (تنورتان) او ثلاث ، اعتقد أنها كافية ..أما الأقمصة فلكِ الحرية في عددها لكن ضعي نصب عينيكِ ان الملابس الضيقة والشفافة والقصيرة كلها ممنوعة ،فاجتنبيها. واقتني من الملابس ما يُريحكِ خلال 8 ساعات دوام .

4/ ليست الجامعة مكاناً لاستعراض مواهبكِ في التجميل ،فلا داعي لشراء علب الماكياج مع أغراض الجامعة ،فالكحل والماسكارا وقليلٌ من أحمر الشفاه كفيلٌ بأن يجعلك في أبهى صورة،واستغلي الوقت الذي تتجملين فيه بالمذاكرة أو الإعداد لتقديم البحوث والعروض ،ولتعلمي أنه مع مرور الأيام ستزدحم أوقاتكِ ولن تقدري على التنسيق الدقيق لهندامك كما في بداية الأيام .. هذا بالطبع ما يحدث لأكثر طالبات التحضيرية ! J

5/ كفتاةٍ جامعية يلزمكِ أن تحملي حقيبةً كبيرة نوعاً ما ،أنصحكِ أن تدققي في اختياركِ للحقائب خُذي ما تتوقعين أنه سيريحكِ حيث أن الكتب ثقيلة وكثيرة ، لا بأس أن تشتري حقيبة يدٍ عادية وأخرى على الظهر للأيام التي تحتاجين أن تحملي أغراضاً كثيرة.

6/ أخيراً عزيزتي عملكِ الدؤوب داخل الجامعة لايعني أن تتناسي صلاتكِ أو تؤخريها ،أن تؤجلي وجبة الغداء خيرٌ من تأجيل الصلاة ..وحجابكِ عند الخروج عزيزتي هو أغلى ما تملك المسلمة المقبلة على الحياة ..

أتمنى أن أكون قدّمت شيئاً بسيطاً لأفيد أخواتي وأخوتي المقبلين على الحياة الجامعية ..

استقبل أي استفسار في تبويب اتصل بي في الأعلى J

الخميس، 11 أبريل 2013

نحنُ قومٌ لا نحلُم ..



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجَّل فرجهم والعن اعدائهم


نعم ،السبب الذي جعلنا نتراجع دوماً هو أننا لا نحلُم ، نحدُّ أحلامنا بما هو متاحٌ لنا ولا نطمح يوماً بالمزيد فإن الواحد منا إن لم تقبلهُ جامعة ما –مثلاً- تنتهي آماله ويجلس كالمشلول عقله ،وكأنه لا يوجدُ

الجمعة، 8 فبراير 2013

عمليةُ استئصال رئة !



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجِّل فرجهم والعن اعدائهم
بسم الله الرحمن الرحيم

أنا أُحب التدوين ،أحب الكتابة ،أحب قراءة الشعر ،لكنني لا أملك وقتاً لأمارس هواياتي فالدراسةُ تأخذ كل وقتي "
كان هذا ماترنحت به الأسبوع الفائت حتى بدأ هذا الكلام يبث العجز والتكاسل بداخلي فأصبح جدولي بالفعل وكأنه مكتظٌ بالمشاغل ..

لهذا قرّرتُ اليوم أن استأصل إحدى رئتيَّ

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

اجعلني مُبدِعًا





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

(متى يتطور مجتمعنا؟ متى نُفكر بطريقةٍ أفضل؟ متى نلحق ركب الإبداع؟)
اسئلةٌ طالما رددناها وإلى الآن ،لماذا ننتظر فنعلّق آمالنا بـ (متى) ؟وبيدنا نحن أن نطوّر المجتمع بأكمله فلو انتظرنا إلى أن يصحو الغير من غفلتهم فسنظلُ في آخر الركب ولن نتحرك قط.
بيدك أن تُغيّر من نفسك فتتطور وتأخذ بأيدي من حولك ،فلنُبعد عنا كلمة المستحيل تلك التي أخرتنا كثيرًا ولا أدري ماذا ستفعل بنا أيضًا فمن المخجل أن نظل ننتظر الغرب إلى أن يُطوِّروا أجهزتهم حتى نقتنيَها !
قبل فترة حضرت محاضرة عن تطوير النفس وعن الإصرار لوصول الهدف ،وتركزت في ذهني كلمةٌ قالها المُحاضر يقول :"هل رأيت منتجًا يوما ما في السوق وقلت في نفسك لقد فكرتُ في مثل هذا من قبل ! إذًا لماذا لم تصنعهُ أنت؟ فأنت تقدر ،ثم قال : قفوا وأغمضوا أعينكم وقولوا في دواخلكم سأصل لما أريد وسأصنعُ كل فكرةٍ أريدها "
نعم فلماذا لا نفعل كل ماينفعنا وينفع المجتمع؟. من حججنا الواهية قولنا أن التعليم هنا متخلفٌ لأبعد الحدود ،نعم هو كذلك لكن الإبداع لا يُولد من تعليم المدارس دائمًا فكم من شابٍ أبدع واشتهر بالرغم من فشله دراسيًا والأدهى أنه لايوجد فينا من يلتفت إلى الشباب الذين يريدون النهوض والذين يستطيعون أن يتقدموا ركبنا غدًا لكننا للأسف فقدنا روح التشجيع فكلما أراد أحدهم أن يبرز نفسه حطمّناه وأركسناه في مكانه ..ونريد أن نتطور!!
لكن أيضًا لايمكنني نكران الأشخاص الرائعين الذين أرادوا التغيير فتغيروا وغيّروا وبدأ مجتمعهم يزدهر وكلنا نستطيع ذلك..انظر حولك وفكّر ماذا تستطيع أن تفعل في محيطك؟ كل شيءٍ قابلٌ للتطوير والتجديد وأن تترك عليه بصمتك الخاصة.
مواهبنا الصغيرة هذه التي نتركها دون أن نستفيد منها قد تُغيّر مجتمعًا بأكمله مثلًا هنالك شخصٌ يحب الرسم كثيرًا ومرَّ بحالةِ حزنٍ أولدت عنده لوحةً جميلة حزينة فرسمها حتى يُغيّر من أحاسيسه ويزيل مابداخله ومن ثم رآها شاعرٌ فأحب أن يتغنى بالتفاؤل بدلًا ،هكذا إلى أن تنتقل تلك العدوى من موهوبٍ إلى آخر ويصبح المجيط مبدعًا ،نعم فهي كالعدوى فأنت ربما لاتمتلك قدرة كافية على اختراع جهازٍ ما لكن يمكنك أن تُساهم في ذلك عن طريق (عدوى التغيير). شجّع شخصًا لديه فكرة ،أعطه أفكارًا ،ساهم بمبلغٍ في مشروعٍ رائع، بكلمة لينهض وروحه كلها عزيمةٌ وإقبال .
فلنعاهد أنفسنا أن نتغير ونغيّر لنتطور ،لكي تنهض الأمة بنا ..نحن شباب الغد